نوميديا بريس

تمزغا - تمزيغت - امزغن = الأرض - اللغة - الإنسان

تمزغا  - تمزيغت - امزغن   =     الأرض - اللغة - الإنسان

بقلم حساين خالق

ثلاثي مفاهيمي متكامل في الإحالة على مقومات شعب عريق يعيش مند ألف السنين في شمال افريقيا
شعب حر من دلالة اسمه , لسان لغته , الامازيغ كلمة تعني من جهة الإنسان الحر ومن جهة أخرى تكن على الإنسان الامازيغي الناطق بالامازيغية والساكن على ارض تمزغا تلك
هده الرمزية قائمة بقوة في المعجم اللساني الامازيغي , كما في خظ تيفيناغ ابجدية الكتابة بالامازيغية مثلما انها حاضرة بقوة في أشكال التعبير والتبادل الإنساني بين الامازيغ الشيء الذي يكرس مقومات الوجود والأصالة والهوية لدينا كامازيغ كما هو الأمر عليه لدى باقي الشعوب .
في هدا الإطار يندرج معنى الألوان الثلاث للعلم الامازيغي ( DRAPEAU) البحر السهل الصحراء التي تشكل تضاريس منطقة عيش الامازيغ في مجالهم الجغرافي المتنوع .
ونفس الشيء يقال على التحية الامازيغية أزول وإشارة النصر التي مافتئ كل أنصار الحركة الثقافية الامازيغية برفعونها باستمرار ويعتبر المرحوم *ازم *واحد من هؤلاء الأنصار
إن رفع ثلاث أصابع لهدا الشكل III هي اكتر رمزية أيضا وعمقا من حيث المعنى والدلالة لكونها تشير إلى حرف ( ازا ) الشهر بلغة تفناغ والدي يتوسط الراية الامازيغية نفسها , كما تختزل بالأساس الشعار الامازيغي الخالد : اكال - افكان –اوال بمعنى الارض – الانسان – اللغة .
مثلما تعتبر حركة الأصابع هده رمزا للنضال والاستماتة والإصرار على الصمود الذي عرف به الانسان الامازيغي عبر التاريخ ولنا هنا ان نتذكر دحر اجدادنا للرومان ولبقية المستعمرين الدين تكالبوا على وطننا فادا قوهم طعم الهزيمة المرة كل مرة ولنا مفخرة في ملاحم وبطولات أجدادنا في المعارك.
1 . انوال بالريف
2 . لهري بزيان
3 . بوكافر بصاغرو : هنا حيث نحن وحيث مولد ومدفن شهدنا ازم
• نعم الشعار ادن من يقدس ارضه ويدود عنها بالغال والنفيس اد هي منبع الجدور والانتماء
• نعم الشعار من يعظم الانسان ويكرمه بالحرية كاسمى حق من حقوق الانسان
• نعم الشعار لمن يتشبث بلغته مهم تعلم من لغات غيره فاللغة مقوم اساسي للهوية بها يعي كل امازيغي ذاته انه هو هو مهما تغير به الزمان والمكان او تبدلت به الاحوال كما بها يحافظ على تميزه عن غيره من الاعراف التي وان انفتح عليها وعلى ثقافاتها دون تعصب ودون مركب نقص فهو لا يفرط في ثقافته وهويته كما لا يقبل ان يعامل ويعامل بمنطق الميز والتفاضل والتهميش الفئوي والمجالي
ألان نحن كلنا أبناء المملكة المغربية بقدر ما نغار على وطننا ونحرص على وحدته الترابية والوطنية بقدر ما نتطلع إلى وطن جديد بكل أبنائه من طنجة الى الكويرة وطن ينعم فيه الجميع بكافة أجيال حقوق الإنسان المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية والتضامنية .
فهل من أدان صاغية




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://noumidiapress.com/news1649.html
نشر الخبر : الإدارة
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار